الهدف الوظيفي وأهميته في المقابلات الوظيفية وكتابة السيرة الذاتية لعام 2024

انشر الفائدة بمشاركة المقالة

الهدف الوظيفي هو تعبير موجز وواضح عن الطموحات والتوقعات الوظيفية للمتقدم لوظيفة معينة. 

حيث يعتبر من العناصر الهامة في المقابلات الوظيفية وكتابة السيرة الذاتية، حيث يساعد على إظهار الحماس والتحفيز والتوافق مع الشركة والمنصب المطلوب. 

كما يساعد الهدف في تحديد مسار حياتك المهنية وتحقيق أهدافك الشخصية والمهنية.

في هذا المقال، سنتعرف على ماهية الهدف الوظيفي وما هي أهميته في المقابلات الوظيفية وكتابة السيرة الذاتية، وكما سنتعرف على عناصره وكيفية صياغته بطريقة فعالة ومقنعة.

وسنستعرض بعض الأمثلة النموذجية للهدف الوظيفي والأخطاء الشائعة في تحديده.

ماهو الهدف الوظيفي وما هي أهميته في المقابلات الوظيفية وكتابة السيرة الذاتية؟

ماهو الهدف الوظيفي وما هي أهميته في المقابلات الوظيفية وكتابة السيرة الذاتية؟

الهدف الوظيفي هو جملة أو عبارة توضح ما تريد تحقيقه من خلال العمل في وظيفة معينة، ويعكس الهدف الوظيفي رؤيتك وقيمك ومهاراتك وخبراتك واهتماماتك المهنية. 

يمكن أن يكون الهدف الوظيفي عاماً أو محدداً، حسب نوع الوظيفة والشركة التي تتقدم إليها.

الهدف الوظيفي له أهمية كبيرة في المقابلات الوظيفية وكتابة السيرة الذاتية، لأنه يساعد على:

  • إبراز شخصيتك ومواهبك وقدراتك الفريدة.
  • إظهار مدى تناسبك مع الوظيفة والشركة وثقافتها ورؤيتها.
  • إثارة اهتمام وانتباه صاحب العمل أو مدير التوظيف.
  • تمييزك عن باقي المتقدمين الذين قد يمتلكون نفس المؤهلات أوالخبرات.
  • تحديد أولوياتك وترتيبك لأهدافك الوظيفية والمهنية.

كيف تساعد الأهداف الوظيفية في تحديد مسار حياتك المهنية؟

كيف تساعد الأهداف الوظيفية في تحديد مسار حياتك المهنية؟

الأهداف الوظيفية تساعدك في تحديد مسار حياتك المهنية، بمعنى أنها توجهك نحو الوظائف والشركات التي تتوافق مع رغباتك وطموحاتك وقدراتك. 

كما تساعدك في تحديد الخطوات والإجراءات التي تحتاج إلى اتخاذها لتحقيق هذه الأهداف، مثل التعليم أو التدريب أو التطوير المهني. 

وبالتالي، تساعدك الأهداف الوظيفية في:

  • تحسين مستواك المهني وزيادة فرصك في الحصول على وظائف أفضل وأعلى راتباً.
  • تحقيق رضاك وسعادتك في العمل والحفاظ على التوازن بين حياتك الشخصية والمهنية.
  • تحقيق إسهامات إيجابية في المجتمع والمساهمة في تحقيق الأهداف الاجتماعية والبيئية.
  • تحقيق ذاتك وتنمية شعورك بالثقة والاحترام والاعتزاز بنفسك.

عناصر الهدف الوظيفي

لكي يكون الهدف الوظيفي فعالاً ومقنعاً، يجب أن يحتوي على بعض العناصر الأساسية، وهي:

تحديد المستوى الوظيفي المرغوب

يجب أن تحدد في الهدف الوظيفي المستوى الوظيفي الذي تسعى إليه، سواء كان مبتدئاً أو متوسطاً أو متقدماً أو إدارياً. 

يجب أن يكون هذا المستوى متناسباً مع خبرتك ومؤهلاتك وتطلعاتك. يمكنك استخدام بعض الكلمات الدالة على المستوى الوظيفي، مثل:

  • مساعد، متدرب، متطوع، مشارك، متعاون، متعلم، مبتدئ، جديد.
  • موظف، محلل، مستشار، مهندس، مبرمج، مصمم، مدرب، متخصص، متوسط، ذو خبرة، مؤهل.
  • مدير، مشرف، قائد، مسؤول، منسق، مدير مشروع، مدير حساب، مدير فريق، متقدم، خبير، محترف.
  • مدير تنفيذي، مدير عام، مدير إقليمي، مدير قطاع، مدير إستراتيجي، مدير تطوير، مدير أول، رائد، مبتكر، مؤسس.

اكتشف كيف حققت أكثر من  30,000 ألف دولار  أرباح

 من أحد أهم مجالات العمل اليوم بعدة ساعات أسبوعيا وكيف يمكنك أنت البدء بفعل ذلك

تحديد المجال المهني والقطاع الصناعي المرغوب

يجب أن تحدد في الهدف الوظيفي المجال المهني الذي ترغب في العمل فيه، سواء كان مجالاً علمياً أو فنياً أو إدارياً أو غير ذلك.

كما يجب أن تحدد القطاع الصناعي الذي ترغب في الانضمام إليه، سواء كان قطاعاً حكومياً أو خاصاً أو غير ربحي أو غير ذلك.

يجب أن يكون هذا المجال والقطاع متناسبين مع مهاراتك وخبراتك واهتماماتك وقيمك. يمكنك استخدام بعض الكلمات الدالة على المجال المهني والقطاع الصناعي، مثل:

  • مجالات مهنية: تعليم، صحة، مالية، تسويق، مبيعات، هندسة، برمجة، تصميم، قانون، إعلام، ثقافة، رياضة، سياحة، إنساني، بيئي، إلخ.
  • قطاعات صناعية: حكومي، خاص، غير ربحي، تعاوني، أكاديمي، بحثي، تطويري، ترفيهي، تجاري، صناعي، زراعي، خدمي، إلخ.

كيفية صياغة الهدف الوظيفي

كيفية صياغة الهدف الوظيفي

بعد أن تحددت على عناصر الهدف الوظيفي يجب أن تصيغه بطريقة فعالة ومقنعة، ولذلك يجب أن تتبع بعض الخطوات والأساليب التي تساعدك في كتابة هدف وظيفي ناجح. وهي:

كيف يمكن البدء في كتابة الهدف الوظيفي؟

يمكنك البدء في كتابة الهدف الوظيفي بإستخدام بعض العبارات الافتتاحية التي تعبر عن رغبتك أو طموحك أو توقعاتك في الحصول على الوظيفة المطلوبة. يمكنك استخدام بعض الكلمات الدالة على البداية، مثل:

  • أرغب في
  • أطمح إلى
  • أتوقع أن
  • أهدف إلى
  • أسعى إلى
  • أتطلع إلى
  • أود أن
  • أحلم بـ
  • أنا مهتم بـ
  • أنا متحمس لـ
  • أنا مؤهل لـ
  • أنا مستعد لـ
  • أنا جاهز لـ
  • أنا مناسب لـ

ما هي الأساليب المختلفة لصياغة الهدف الوظيفي؟

يمكنك صياغة الهدف الوظيفي بأساليب مختلفة حسب نوع الوظيفة والشركة والمجال والقطاع الذي تتقدم إليهم. يمكنك استخدام بعض الأساليب التالية:

  • الأسلوب العام: يتم فيه كتابة الهدف الوظيفي بشكل عام وغير محدد، ويستخدم عندما تكون الوظيفة أو الشركة أو المجال أو القطاع غير محددين أو متنوعين. مثال:
    • أرغب في العمل في وظيفة تسمح لي باستخدام مهاراتي وخبراتي واهتماماتي في مجال التعليم والتدريب.
  • الأسلوب المحدد: يتم فيه كتابة الهدف بشكل محدد ودقيق، ويستخدم عندما تكون الوظيفة أو الشركة أو المجال أو القطاع محددين أو محدودين. مثال:
    • أطمح إلى الحصول على وظيفة مدرب مهني في شركة ABC للتنمية البشرية، حيث أستطيع تقديم برامج تدريبية مبتكرة ومتخصصة في مجال القيادة والإدارة والتواصل.
  • الأسلوب الإبداعي: يتم فيه كتابة الهدف بشكل إبداعي ومميز، ويستخدم عندما تكون الوظيفة أو الشركة أو المجال أو القطاع مرتبطين بالفن أو الإبداع أو التكنولوجيا أو الابتكار. مثال:
    • أحلم بأن أكون مصمم جرافيك في شركة XYZ للإنتاج الفني، حيث أستطيع إنشاء تصاميم جذابة وفنية تعبر عن رسالة الشركة وتلبي احتياجات العملاء.

أهمية الهدف الوظيفي في كتابة السيرة الذاتية

أهمية الهدف الوظيفي في كتابة السيرة الذاتية

  • إعطاء انطباع أولي جيد عنك كمتقدم للوظيفة.
  • إبراز ما تقدمه من قيمة مضافة للشركة والوظيفة.
  • إظهار مدى تناسبك مع متطلبات الوظيفة ومعايير الاختيار.
  • جذب انتباه صاحب العمل أو مدير التوظيف لقراءة باقي السيرة الذاتية.

كيف يمكن تضمين الهدف الوظيفي في السيرة الذاتية؟

  • في بداية السيرة الذاتية، تحت اسمك ومعلومات الاتصال، كجزء من الملخص الشخصي أو النبذة المهنية.
  • في قسم مخصص للهدف الوظيفي، بعد الملخص الشخصي أو النبذة المهنية، وقبل الخبرات الوظيفية أو التعليمية.
  • في نهاية السيرة الذاتية، كجزء من الإنجازات أو المهارات أو الاهتمامات أو الهوايات.

يجب أن تكون السيرة الذاتية متناسقة ومنظمة ومرتبة، ويجب أن يكون الهدف الوظيفي متماشياً مع باقي محتويات السيرة الذاتية.

كيف يمكن الاستفادة من الهدف الوظيفي في عملية اختيار الشركات المناسبة؟

  • تحديد الشركات التي تقدم الوظائف التي تتناسب مع هدفك الوظيفي ومجالك المهني وقطاعك الصناعي.
  • تقييم الشركات التي تتوافق مع رؤيتك وقيمك ومبادئك وأهدافك الشخصية والمهنية.
  • تصفية الشركات التي لا تلبي متطلباتك أو توقعاتك أو احتياجاتك أو رغباتك.
  • ترتيب الشركات حسب أولويتك واهتمامك وتحفيزك للعمل فيها.

أهمية الهدف الوظيفي في المقابلات الوظيفية:

أهمية الهدف الوظيفي في المقابلات الوظيفية

  • إظهار مدى تحضيرك واستعدادك للمقابلة والوظيفة.
  • إظهار مدى تفهمك ومعرفتك بالوظيفة والشركة والمجال والقطاع.
  • إظهار مدى تحملك للمسؤولية والالتزام والجدية والاحترافية.
  • إظهار مدى تطابقك مع معايير الاختيار ومتطلبات الوظيفة وتوقعات صاحب العمل أو مدير التوظيف.

كيف يمكن استخدام الهدف الوظيفي لتنسيق الأسئلة المطروحة في المقابلة؟

  • تحديد الأسئلة التي تريد طرحها على صاحب العمل أو مدير التوظيف، لتوضيح أي نقاط غامضة أو مهمة بخصوص الوظيفة أو الشركة أو المجال أو القطاع.
  • تحديد الأسئلة التي تتوقع أن تطرح عليك من قبل صاحب العمل أو مدير التوظيف، لتستعد للإجابة عليها بثقة ووضوح ودقة.
  • تحديد الأسئلة التي تريد تجنبها أو تفاديها في المقابلة، لتحمي خصوصيتك أو سمعتك أو مصالحك.

ما هي النصائح التي يجب اتباعها عند الحديث عن الهدف الوظيفي في المقابلة؟

  • كن واضحاً ومختصراً ومنطقياً في صياغته، وتجنب الكلمات العامة أو المبهمة أو المبالغة أو الكاذبة.
  • كن متسقاً ومنسجماً في عرضه، وتأكد من أنه يتطابق مع ما كتبته في السيرة الذاتية أو الطلب الوظيفي أو أي وثيقة أخرى.
  • كن مرناً ومتعاوناً في مناقشته، واستمع بانتباه واحترام لآراء وتعليقات واقتراحات صاحب العمل أو مدير التوظيف.
  • كن إيجابياً وحماسياً في تقديمه، وأظهر مدى شغفك وتحفيزك ورغبتك في العمل في الوظيفة والشركة والمجال والقطاع.

الأخطاء الشائعة في تحديد الهدف الوظيفي:

تحديده ليس بالأمر السهل أو البسيط، وقد يرتكب بعض المتقدمين للوظائف بعض الأخطاء الشائعة في تحديده، والتي قد تؤثر سلباً على فرصهم في الحصول على الوظيفة المطلوبة. وهذه بعض الأخطاء الشائعة:

كتابة هدف وظيفي غير واقعي أو غير موجود:

بعض المتقدمين يكتبون هدف وظيفي غير واقعي أو غير موجود، بمعنى أنهم يطلبون وظيفة أو شركة أو مجال أو قطاع لا يتوافق مع مؤهلاتهم أو خبراتهم أو مهاراتهم أو اهتماماتهم. وهذا يعكس عدم الوعي أو الجدية أو الاحترافية من جانبهم. مثال:

 أرغب في العمل كمهندس طيران في شركة ناسا، رغم أنني لا أملك شهادة في الهندسة أو الفيزياء أو الرياضيات.

كتابة هدف وظيفي متناقض أو متضارب:

بعض المتقدمين يكتبون هدف وظيفي متناقض أو متضارب، بمعنى أنهم يطلبون وظيفة أو شركة أو مجال أو قطاع يتعارض مع رؤيتهم أو قيمهم أو مبادئهم أو أهدافهم الشخصية أو المهنية. وهذا يعكس عدم الصدق أو الثقة أو الاستقرار من جانبهم. مثال:

 أطمح إلى العمل كمحامي في شركة ABC للتجارة الدولية، رغم أنني أهتم بالقضايا الإنسانية والبيئية والاجتماعية.

كتابة هدف وظيفي مبهم أو عام:

بعض المتقدمين يكتبون هدف وظيفي مبهم أو عام، بمعنى أنهم لا يحددون بوضوح ودقة ما يريدون تحقيقه من خلال العمل في الوظيفة أو الشركة أو المجال أو القطاع. وهذا يعكس عدم الوضوح أو التركيز أو الحماس من جانبهم. مثال:

أريد العمل في وظيفة تناسب مهاراتي وخبراتي واهتماماتي.

كيفية تحديث الهدف الوظيفي

الهدف الوظيفي ليس ثابتاً أو ثابتاً، بل هو متغير ومتطور، بمعنى أنه يمكن تحديثه أو تعديله أو تغييره حسب التغييرات التي تحدث في حياتك المهنية أو الشخصية.

وهذا يعكس مدى التطور والتعلم والتكيف من جانبك. وهذه بعض الأسباب التي تستوجب تحديث الهدف الوظيفي:

تغيير الوظيفة أو الشركة أو المجال أو القطاع:

إذا قمت بتغيير الوظيفة أو الشركة أو المجال أو القطاع التي تعمل فيها، فقد تحتاج إلى تحديث هدفك الوظيفي ليتناسب مع الوضع الجديد. 

فقد تكتسب مهارات جديدة أو خبرات جديدة أو اهتمامات جديدة أو قيم جديدة. مثال:

كنت أعمل كمحلل مالي في شركة XYZ للمحاسبة، وكان هدفي الوظيفي هو الحصول على شهادة CFA والتقدم إلى مدير مالي.

لكنني قررت تغيير مجال عملي إلى التعليم، وأصبحت مدرس رياضيات في مدرسة ABC. وأصبح هدفي الوظيفي هو الحصول على شهادة تدريس والتقدم إلى مدير مدرسة.

تغيير الأهداف الشخصية أو المهنية:

إذا قمت بتغيير الأهداف الشخصية أو المهنية التي تسعى إليها، فقد تحتاج إلى تحديث هدفك الوظيفي ليتناسب مع الأهداف الجديدة. فقد تغير رؤيتك أو طموحاتك أو توقعاتك أو رغباتك. مثال:

كان هدفي الوظيفي هو العمل كمهندس برمجيات في شركة كبيرة ومرموقة، وكسب راتب عالي ومزايا مغرية. لكنني غيرت هدفي الوظيفي بعد أن أصبحت أباً، وأصبحت أريد العمل كمهندس برمجيات في شركة صغيرة ومرنة، وكسب راتب معقول ومزايا متوازنة.

تغيير الظروف الخارجية أو الداخلية:

إذا تغيرت الظروف الخارجية أو الداخلية التي تؤثر على حياتك المهنية أو الشخصية، فقد تحتاج إلى تحديث هدفك الوظيفي ليتناسب مع الظروف الجديدة. فقد تواجه تحديات أو فرص أو تهديدات أو مخاطر. مثال:

كان هدفي الوظيفي هو العمل كمصمم جرافيك في شركة ABC للإنتاج الفني، ولكن بعد أن اندلعت الحرب في بلدي، اضطررت إلى الهرب إلى بلد آخر، وأصبح هدفي الوظيفي هو العمل كمصمم جرافيك في أي شركة تقبلني وتساعدني على البقاء.

ما هي الطريقة الأفضل لتحديث الهدف الوظيفي في السيرة الذاتية؟

الطريقة الأفضل لتحديث الهدف الوظيفي في السيرة الذاتية هي:

  • مراجعته بشكل دوري ومنتظم، وتقييم مدى تحقيقه أو تقاربه أو بعده عن الواقع.
  • تعديله بشكل جزئي أو كلي، وفقاً للتغييرات التي تحدث في حياتك المهنية أو الشخصية أو الظروف الخارجية أو الداخلية.
  • تحديث السيرة الذاتية بشكل كامل وشامل، وإدخال التغييرات التي طرأت على الهدف وباقي العناصر المرتبطة به، مثل الخبرات الوظيفية أو التعليمية أو الإنجازات أو المهارات أو الاهتمامات أو الهوايات.

أمثلة على الهدف الوظيفي:

لتسهيل فهم وتطبيق ما تعلمناه سنستعرض بعض الأمثلة النموذجية للهدف الوظيفي، والتي تمثل مستويات وظيفية ومجالات مهنية وقطاعات صناعية مختلفة. وهذه بعض الأمثلة:

  • أنا متطوع في منظمة XYZ للإغاثة الإنسانية، وأهدف إلى الحصول على وظيفة مساعد إداري في منظمة ABC للتنمية البشرية، حيث أستطيع تقديم دعم إداري ولوجستي ومالي للمشاريع والبرامج التي تهدف إلى تحسين حياة الناس في المناطق المتضررة من الحروب والكوارث.
  • أنا موظف في شركة XYZ للتسويق الرقمي، وأطمح إلى الحصول على وظيفة مستشار تسويق في شركة ABC للاستشارات الإدارية، حيث أستطيع تقديم خدمات استشارية متخصصة ومبتكرة في مجال التسويق الرقمي للشركات الصغيرة والمتوسطة التي ترغب في تحسين وجودها على الإنترنت وزيادة مبيعاتها وأرباحها.
  • أنا مدرب في شركة XYZ للتدريب والتطوير، وأتوقع أن أصبح مدير مشروع في شركة ABC للتعليم الإلكتروني، حيث أستطيع إدارة وتنفيذ مشاريع تعليمية إلكترونية ذات جودة عالية وفعالية كبيرة في مجالات متنوعة مثل اللغات والحاسوب والإدارة والتنمية البشرية.
  • أنا مهندس في شركة XYZ للهندسة والإنشاءات، وأحلم بأن أكون مهندس معماري في شركة ABC للتصميم والإبداع، حيث أستطيع إنشاء تصاميم معمارية فنية وجمالية ووظيفية تعبر عن رؤية الشركة وتلبي احتياجات العملاء وتحقق الأهداف البيئية والاجتماعية.

اقرأ أيضاً: أهمية التسويق الرقمي و تقنيات التسويق الرقمي الفعالة

بعد كل ما تعلمناه في الأعلى هيا بنا نشرح بعض الامور عملياُ:

كيفية تضمين الهدف الوظيفي في السيرة الذاتية على موقع لينكدان:

كيفية تضمين الهدف الوظيفي في السيرة الذاتية على موقع لينكدان

الهدف الوظيفي هو جزء مهم من السيرة الذاتية، لأنه يعبر عن رغبتك وطموحك وقدراتك في مجال عملك أو مهنتك، ويساعدك على جذب انتباه أصحاب العمل والشركات التي ترغب في التقدم إليها.

لتضمين الهدف الوظيفي في السيرة الذاتية على موقع لينكدان، يجب أن تتبع الخطوات التالية:

  • اختر الكلمات المفتاحية المناسبة: يجب أن تختار الكلمات المفتاحية التي تصف مهاراتك وخبراتك ومؤهلاتك واهتماماتك بشكل دقيق وموجز، وأن تتطابق مع الكلمات المفتاحية التي تستخدمها الشركات والمؤسسات التي تتقدم إليها، وأن تستخدمها في عنوان السيرة الذاتية والملخص والخبرات والتعليم والمهارات والتوصيات.
  • اكتب جملة قوية ومغرية: يجب أن تكتب جملة قوية ومغرية تلخص هدفك الوظيفي بشكل واضح ومقنع، وأن تضعها في بداية الملخص أو في نهايته، وأن تبين فيها ما تريد تحقيقه وما تستطيع تقديمه وما تتوقعه من العمل، وأن تستخدم فيها الضمائر الشخصية والأفعال النشطة والصفات الإيجابية.
  • استعرض أمثلة ونتائج: يجب أن تستعرض أمثلة ونتائج تدعم هدفك الوظيفي وتبرهن على قدراتك وإنجازاتك، وأن تضعها في قسم الخبرات أو في نهاية الملخص، وأن تستخدم فيها الأرقام والنسب والشهادات والجوائز والإشادات، وأن تربطها بالمهام والمسؤوليات والأهداف التي تتعلق بالوظيفة التي تتقدم إليها.

هذا مثال على فقرة عن كيفية تضمين الهدف الوظيفي في السيرة الذاتية على موقع لينكدان:

أنا مهندس برمجيات محترف ومبدع، أمتلك خبرة أكثر من خمس سنوات في تطوير وتصميم واختبار وصيانة تطبيقات الويب والموبايل باستخدام أحدث التقنيات والمنهجيات.

أتقدم لوظيفة مطور برمجيات أول في شركة ABC، وأتطلع للانضمام إلى فريق عمل متميز ومبتكر، وللمساهمة في تحقيق رؤية الشركة وأهدافها، ولتطوير مهاراتي ومعارفي وخبراتي.

لقد قمت بتنفيذ عدة مشاريع ناجحة في مجالات مختلفة، مثل التجارة الإلكترونية والتعليم والترفيه والصحة، وحققت نتائج ممتازة، مثل زيادة عدد المستخدمين بنسبة 50% وتحسين أداء التطبيقات بنسبة 40% وخفض التكاليف بنسبة 30%.

يمكنك الاطلاع على بعض من أعمالي وتوصياتي في قسم الخبرات والمهارات والتوصيات.

كيفية تضمين الهدف الوظيفي في السيرة الذاتية على مواقع العمل الحر:

كيفية تضمين الهدف الوظيفي في السيرة الذاتية على مواقع العمل الحر

الهدف الوظيفي في السيرة الذاتية هو جزء يعبر فيه عن رغبتك وطموحك وقدراتك في العمل الحر، ويساعدك على جذب انتباه العملاء والمشاريع التي ترغب في العمل معها.

لتضمين الهدف الوظيفي في السيرة الذاتية على مواقع العمل الحر، يجب أن تتبع نفس الخطوات التي ذكرتها في فقرة تضمين الهدف الوظيفي في السيرة الذاتية على موقع لينكدان.

وهذا مثال على فقرة عن كيفية تضمين الهدف الوظيفي في السيرة الذاتية على مواقع العمل الحر:

أنا مصمم جرافيك مستقل ومبدع، أمتلك خبرة أكثر من ثلاث سنوات في تصميم وإنتاج الشعارات والملصقات والكتيبات والمواقع الإلكترونية باستخدام برامج Adobe Photoshop وIllustrator وInDesign.

أتقدم لمشروع تصميم شعار لشركة XYZ، وأتطلع للعمل مع عميل محترف ومبتكر، وللمساهمة في تحقيق رؤية الشركة وهويتها، ولتطوير مهاراتي ومعارفي وخبراتي.

لقد قمت بتنفيذ عدة مشاريع ناجحة في مجالات مختلفة، مثل السياحة والتعليم والرياضة والصحة، وحققت نتائج ممتازة، مثل زيادة نسبة الاستجابة بنسبة 60% وتحسين صورة العلامة التجارية بنسبة 50% وخلق انطباع إيجابي بنسبة 40%.

يمكنك الاطلاع على بعض من أعمالي في معرض الأعمال وتوصياتي في قسم التعليقات.

كيف تحدد هدفك الوظيفي في عصر الذكاء الاصطناعي والروبوتات؟

الهدف الوظيفي هو الغاية التي تسعى إليها في مجال عملك أو مهنتك، وهو يعبر عن رؤيتك وطموحك وقيمك ومساهمتك في المجتمع. لتحديد هدف وظيفي في عصر الذكاء الاصطناعي والروبوتات، يجب أن تأخذ في الاعتبار عدة عوامل، منها:

  • معرفة نفسك: 

عليك أن تعرف ما هي مهاراتك وقدراتك وشخصيتك واهتماماتك وقيمك وميولك، وأن تحدد نقاط قوتك وضعفك، وأن تتعرف على ما يميزك عن الآخرين وما يجعلك سعيدا ومنتجا في عملك.

  • معرفة السوق: 

يجب عليك أن تتابع التطورات والاتجاهات في سوق العمل، وأن تتعلم عن الوظائف والمهن والصناعات الموجودة والمستقبلية، وأن تتنبأ بالتغييرات التي قد تحدث فيها بسبب التكنولوجيا الحديثة، وأن تحدد الفرص والتحديات التي تواجهها.

  • معرفة الهدف: 

من الواجب أن تحدد هدفا وظيفيا محددا ومقياسا ومنطقيا وقابلا للتحقيق ومرنا، وأن تربطه بمهاراتك واهتماماتك وقيمك، وأن تضع خطة عمل لتحقيقه، وأن تراجعه وتعدله بشكل دوري حسب الظروف والتغييرات.

الهدف الوظيفي: كيف تستفيد من التكنولوجيا الحديثة لتحقيق أحلامك المهنية؟

التكنولوجيا الحديثة هي مجموعة من الأدوات والأساليب والمنهجيات التي تستخدم في إنتاج وتحسين وتوزيع واستهلاك السلع والخدمات، وهي تشمل الذكاء الاصطناعي والروبوتات والحوسبة السحابية والإنترنت العالمي والبيانات الضخمة والتعلم الآلي وغيرها. 

للاستفادة من التكنولوجيا الحديثة لتحقيق الأحلام المهنية، يجب أن تفعل ما يلي:

  • تعلم التكنولوجيا الحديثة: 

عليك أن تتعلم كيف تستخدم وتطبق وتنشر وتحلل وتنقد وتبتكر التكنولوجيا الحديثة في مجال عملك أو مهنتك، وأن تتبع التحديثات والمستجدات فيها، وأن تتعلم من الخبراء والمتخصصين فيها، وأن تشارك في المجتمعات والمنصات والمشاريع المتعلقة بها.

  • تطوير مهاراتك الرقمية: 

يجب عليك أن تطور مهاراتك الرقمية التي تمكنك من التواصل والتعاون والإبداع والحلول والتفكير النقدي والتحليلي والابتكاري والتكيفي والتعلم المستمر في بيئة عمل متغيرة ومتطورة بفضل التكنولوجيا الحديثة، وأن تستخدم الأدوات والبرامج والتطبيقات الرقمية التي تساعدك على ذلك.

  • تحسين قيمتك المضافة: 

من الواجب عليك أن تحسن قيمتك المضافة كفرد وكعامل وكمهني في سوق العمل، وأن تبرز ما يميزك ويميز عملك عن الآخرين، وأن تقدم حلولا ومنتجات وخدمات تستفيد من التكنولوجيا الحديثة وتحقق احتياجات وتوقعات العملاء والمستخدمين والمستفيدين.

التكنولوجيا الحديثة: صديق أم عدو للهدف الوظيفي؟

التكنولوجيا الحديثة ليست صديقا ولا عدوا للهدف الوظيفي، بل هي وسيلة وأداة يمكن استخدامها بشكل إيجابي أو سلبي حسب الطريقة والغرض والنتيجة التي تستخدم بها. 

إذا استخدمت التكنولوجيا الحديثة بشكل إيجابي، فإنها تساعد على تحقيق الهدف الوظيفي بالطرق التالية:

  • تزيد من الكفاءة والإنتاجية: 

تساعد التكنولوجيا الحديثة على تسريع وتسهيل وتحسين عمليات العمل والمهام والمشاريع، وتقلل من التكاليف والأخطاء والمخاطر، وتزيد من الجودة والدقة والأمان، وتمكن من الوصول إلى المعلومات والموارد والفرص بشكل أسرع وأوسع وأرخص.

  • تفتح آفاقا جديدة ومتنوعة: 

كذلك تساعد التكنولوجيا الحديثة على اكتشاف وابتكار وتطوير وتوسيع وتنويع الوظائف والمهن والصناعات والأسواق، وتمكن من الدخول في مجالات جديدة ومتقدمة ومتخصصة ومربحة ومؤثرة، وتمكن من التعاون والتنافس والتأثير على المستوى المحلي والإقليمي والدولي.

إذا استخدمت التكنولوجيا الحديثة بشكل سلبي، فإنها تضر بتحقيق الهدف الوظيفي بالطرق التالية:

  • تزيد من البطالة والتهميش: 

تساهم التكنولوجيا الحديثة في استبدال وتهميش وإزالة العديد من الوظائف والمهن والصناعات والأسواق التي تعتمد على العمل اليدوي أو الروتيني أو المنخفض المستوى أو المتكرر أو البسيط، وتزيد من البطالة والفقر والتفاوت والاحتكار والاستغلال.

  • تزيد من المخاطر والتحديات: 

تسبب التكنولوجيا الحديثة في زيادة المخاطر والتحديات التي تواجه الأفراد والمجتمعات والدول في مجالات الأمن والخصوصية والأخلاق والقانون والصحة والبيئة والثقافة والهوية، وتتطلب من الأفراد مواجهة هذه المخاطر والتحديات بحكمة ووعي ومسؤولية.

 

الهدف الوظيفي في ظل التكنولوجيا الحديثة: تحديات وفرص

الهدف الوظيفي في ظل التكنولوجيا الحديثة يواجه العديد من التحديات والفرص التي تتطلب من الأفراد التكيف والتعلم والتطوير والابتكار. بعض هذه التحديات والفرص هي:

  • تحدي الاستمرارية وفرصة التعلم المستمر: 

يتطلب الهدف الوظيفي في ظل التكنولوجيا الحديثة من الأفراد أن يحافظوا على استمرارية وجودهم وقيمتهم في سوق العمل، وأن يتعلموا باستمرار ويطوروا مهاراتهم ومعارفهم وخبراتهم ومؤهلاتهم، وأن يتبعوا التغييرات والمستجدات في مجالاتهم ومهنتهم وهدفهم الوظيفي.

  • تحدي التنافسية وفرصة التميز: 

كذلك يتطلب الهدف في ظل التكنولوجيا الحديثة من الأفراد أن يتنافسوا بقوة وذكاء وإبداع في سوق العمل، وأن يميزوا أنفسهم وعملهم عن الآخرين، وأن يقدموا حلولا ومنتجات وخدمات تستخدم التكنولوجيا الحديثة بشكل فعال ومبتكر ومفيد ومرضي.

  • تحدي التعاون وفرصة التواصل: 

يتطلب في ظل التكنولوجيا الحديثة من الأفراد أن يتعاونوا مع الآخرين في فرق ومؤسسات وشبكات عمل متنوعة ومتعددة الثقافات واللغات والمواقع والتخصصات، وأن يتواصلوا معهم بفاعلية واحترام وثقة، وأن يستخدموا الأدوات والوسائل والمنصات الرقمية التي تسهل وتحسن التعاون والتواصل.

 

كيف تتأقلم مع التغييرات التكنولوجية في سوق العمل وتحافظ على هدفك الوظيفي؟

لتتأقلم مع التغييرات التكنولوجية في سوق العمل وتحافظ على هدفك الوظيفي، يجب أن تتبع الخطوات التالية:

  • حدد هدفك الوظيفي بوضوح وواقعية: 

<p>من الواجب أن تحدد هدفك بشكل محدد ومنطقي وقابل للتحقيق ومرن، وأن تربطه بمهاراتك واهتماماتك وقيمك، وأن تضع خطة عمل لتحقيقه، وأن تراجعه وتعدله بشكل دوري حسب الظروف والتغييرات.

  • تعلم التكنولوجيا الحديثة وطور مهاراتك الرقمية: 

عليك أن تتعلم كيف تستخدم وتطبق وتنشر وتحلل وتنقد وتبتكر التكنولوجيا الحديثة في مجال عملك أو مهنتك، وأن تتبع التحديثات والمستجدات فيها، وأن تتعلم من الخبراء والمتخصصين فيها، وأن تشارك في المجتمعات والمنصات والمشاريع المتعلقة بها، وأن تطور مهاراتك الرقمية التي تمكنك من التواصل والتعاون والإبداع والحلول والتفكير النقدي والتحليلي والابتكاري والتكيفي والتعلم المستمر في بيئة عمل متغيرة ومتطورة بفضل التكنولوجيا الحديثة، وأن تستخدم الأدوات والبرامج والتطبيقات الرقمية التي تساعدك على ذلك.

  • حسن قيمتك المضافة وبرز تميزك: 

يجب عليك أن تحسن قيمتك المضافة كفرد وكعامل وكمهني في سوق العمل، وأن تبرز ما يميزك ويميز عملك عن الآخرين، وأن تقدم حلولا ومنتجات وخدمات تستفيد من التكنولوجيا الحديثة وتحقق احتياجات وتوقعات العملاء والمستخدمين والمستفيدين.

  • تعاون مع الآخرين وتواصل معهم بفاعلية: 

من الواجب أن تتعاون مع الآخرين في فرق ومؤسسات وشبكات عمل متنوعة ومتعددة الثقافات واللغات والمواقع والتخصصات، وأن تتواصل معهم بفاعلية واحترام وثقة، وأن تستخدم الأدوات والوسائل والمنصات الرقمية التي تسهل وتحسن التعاون والتواصل.

الخلاصة

في هذا المقال تعرفنا على ماهية الهدف الوظيفي وما هي أهميته في المقابلات الوظيفية وكتابة السيرة الذاتية. 

كما تعرفنا على عناصر الهدف وكيفية صياغته بطريقة فعالة ومقنعة. واستعرضنا بعض الأمثلة النموذجية للهدف الوظيفي والأخطاء الشائعة في تحديده.

وأخيراً، تحدثنا عن كيفية تحديث الهدف الوظيفي والاستفادة منه في تطوير مهاراتك ومستواك المهني.

ما هي النتائج الرئيسية التي يمكن استنتاجها من أهمية الهدف الوظيفي في المقابلات الوظيفية وكتابة السيرة الذاتية؟

من أهميته في المقابلات الوظيفية وكتابة السيرة الذاتية، يمكننا استنتاج النتائج الرئيسية التالية حيث أن الهدف التوظيفي:

  • يعبر عن الطموحات والتوقعات الوظيفية للمتقدم لوظيفة معينة.
  • يساعد على إظهار الحماس والتحفيز والتوافق مع الوظيفة والشركة والمنصب المطلوب.
  • يساعد على تحديد مسار حياتك المهنية وتحقيق أهدافك الشخصية والمهنية.
  • يجب أن يحتوي على عناصر أساسية مثل المستوى الوظيفي والمجال المهني والقطاع الصناعي.
  • يجب أن يصاغ بطريقة فعالة ومقنعة باستخدام أساليب مختلفة مثل الأسلوب العام أو المحدد أو الإبداعي.
  • يجب أن يتضمن في السيرة الذاتية في أحد الأماكن المناسبة مثل البداية أو القسم المخصص أو النهاية.
  • يجب أن يستخدم في المقابلات الوظيفية لتنسيق الأسئلة المطروحة والإجابة عليها بثقة ووضوح ودقة.
  • يجب أن يتجنب الأخطاء الشائعة في تحديده مثل الغير واقعية أو التناقض أو العمومية.
  • يجب أن يتحدث بشكل دوري ومنتظم ويتعديل وفقاً للتغييرات التي تحدث في حياتك المهنية أو الشخصية أو الظروف الخارجية أو الداخلية.
  • يجب أن يستفيد من الأمثلة النموذجية للهدف الوظيفي التي تمثل مستويات وظيفية ومجالات مهنية وقطاعات صناعية مختلفة.
انشر الفائدة بمشاركة المقالة