الدخل السلبي: طريقك نحو تحقيق دخل متنامي

انشر الفائدة بمشاركة المقالة

لقد أصبح البحث عن مصدر دخل منتظم ومتنامي على المدى الطويل من أهم الأولويات حاليًا في ظل التقلبات الاقتصادية وما ينتج عنها من أزمات.  فالتوجه حول وسائل العمل والربح من الإنترنت  ومعها انتشر مصطلح “الدخل السلبي” والذي يرتبط دائمًا بفكرة الربح بأقل مجهود ممكن أو أفكار استثمارية.وفي هذا المقال سنشرح بشكل أوسع وعملي مفهوم الدخل السلبي ومصادره ومتطلبات كل منها لتحقيق عائد شهري جيد بأقل مجهود ممكن.

 

ما هو الدخل السلبي Passive Income؟

ما هو الدخل السلبي Passive Income؟

يُشير مفهوم الدخل السلبي أو الاستثمار السلبي Passive income إلى الحصول على تدفق نقدي منتظم مقابل أداء جهد قليل والحفاظ عليه. يختلف حجم الجهد المبذول حسب كل مصدر دخل سلبي. وذلك حسب الخبرة في المجال والقدرة على الإدارة وأيضًا الإمكانيات المطلوبة (سيتم توضيحه بعد تناول كل مصدر على حدة).

دائمًا ما تُطرح العديد من التساؤلات حول ماهية الاستثمار السلبي وطريقة الربح. خاصة مع انتشار طرق الربح بدون عناء أو بأقل ميزانية. وما يثير الشبهات حولها.  ومن أكثر هذه الأسئلة شيوعًا.

اكتشف كيف حققت أكثر من  30,000 ألف دولار  أرباح

 من أحد أهم مجالات العمل اليوم بعدة ساعات أسبوعيا وكيف يمكنك أنت البدء بفعل ذلك

1- لماذا سُمي “الدخل السلبي” بهذا الاسم؟

قد تعتقد نظريًا أن الدخل السلبي يُقصد به تجاوز نفقات الفرد إجمالي قيمة دخله والتي تؤدي إلى حدوث عجز مالي. لكن مفهوم الدخل السلبي تعني جهود أقل أو بدون جهد تمامًا نظير مقابل أعلى.

على سبيل المثال أداء المعلم في مكان في المدرسة وعلى الإنترنت. ففي المدرسة يتطلب تقديم المقرر التعليمي لكل مجموعة وبالتوالي مع باقي المجموعات لكن على الإنترنت يُمكن تقديم المقرر التعليمي مرة واحدة على الإنترنت لكافة المجموعات. بذلك يكون هو جهد المبذول في المجموعة الواحدة أما الجهد المفترض بذله لباقي المجموعات فأصبح سلبيًا أي مقابل بدون جهد.

يمكن أن يتضح المفهوم أكثر من خلال المقارنة بين رسام اللوحات الزيتية ومصمم الجيرافيك. بالنسبة للرسام لكي يبيع أكثر من نسخة للوحة سيقوم بإعداد اللوحة أكثر من مرة. لكن بالنسبة لمصمم الجيرافيك فهو يتطلب إعداد تصميم واحد ثم عرضه للبيع على الإنترنت بنظام حقوق الاستخدام لبيعها أكثر من مرة بنفس السعر دون الحاجة إلى تصميمها مرة أخرى.

 الدخل السلبي هو المصدر الرئيسي لثروات كل أغنياء العالم بلا استثناء. فلا يوجد أي رجل أعمال يكتفي فقط فقط بشركته أو مجال عمله بل يتوسع في مجالات أخرى عبر شراء الأسهم لشركات ناجحة.

2- ما الفرق بين الدخل السلبي والدخل المكتسب؟

يختلف الدخل المكتسب المتمثلة في الوظيفة العادية عن الدخل السلبي فقط في الجهد المبذول والوقت. فالدخل المكتسب يتطلب بشكل أساسي مدوامة على العمل والحضور وأداء جهد منتظم للحفاظ الدخل النقدي المنتظم ومن ثم تطويره لزيادة العائد النقدي وأيضًا يكون مرتبط بقوانين العمل وما يشمل من مكافئات وجزاءات. على الناحية الأخرى الدخل السلبي يمنح حرية أكثر ولا يتطلب الإلتزام إلا في حالات معينة متعلقة في الجانب الإداري.

كما يجب أن تضع في الاعتبار أن فكرة العمل في وظيفة ثانية بجانب الأساسية بالرغم من أنها ستزيد من الدخل النقدي لكن لا تُعد دخلًا سلبيًا لأن الوظيفة الثانية تستنزف الوقت الجهد وهو ما سيكون له أثرًا سلبيًأ عليك بمرور الوقت.

3- هل الدخل السلبي يعني العمل الحر Freelancing؟

الدخل السلبي عمليًا شكل من أشكال العمل الحر. لكن ليس كل عمل حر هو دخل سلبي. كلاهما وسيلة لتحقيق الربح بأقل بشكل مستقل دون الارتباط بعقد محدد. لكن العمل الحر أو الفريلانس يتطلب جهد ووقت لأداء الخدمات التي بالطبع تكون بالاتفاق وحسب رغبة الشخصية.

 

مميزات الدخل سلبي لتحقيق عائد مرتفع

 

مميزات الدخل سلبي لتحقيق عائد مرتفع

يمكن استخلاص الأسباب التي تدفعك للبحث عن مصدر دخل سلبي لك كما يلي:

1- لا يتطلب خبرة كبيرة للعمل

أغلب مصادر الدخل السلبي سهلة المنال. ويمكن للمبتدئين العمل فيها على سبيل المثال شراء الأسهم أو الربح من الإنترنت. ومع ذلك يجب أن تكون على دراية بكافة جوانب وأبعاد مشروع الدخل السلبي حتى تستطيع تنميته ومن ثم زيادة معدلات الربح والعائد المادي منه. ومن ناحية أخرى تجنب الوقوع في فخ النصب والاحتيال.

2- الاستقرار المالي

في ظل التطورات الحالية لم يعد الاعتماد على الوظيفة الواحدة كافيًا لتلبية كل الالتزامات والواجبات. بسبب ارتفاع معدلات تدوير الموظفين التي تقوم بها الشركات خصوصًا في الدول المعروفة بالأسواق الناشئة. وتقلبات الوضع الاقتصادي وهو ما يكون مقلقًا لدى الكثيرين بشأن المستقبل والمصير الغير معلوم ملامحه. من هنا يساعد الدخل السلبي لعلى تحقيق الاستقرار المالي. دون الاضطرار للبحث عن وظيفة بمرتب أعلى ومزايا أفضل. في ضوء تلبية الطلبات وتغطية النفقات والمسؤوليات المالية.

3- الحرية المالية

الدخل السلبي يحافظ على التدفقات النقدية في الكثير من الحالات على سبيل المثال إذا كنت مرتبط بوظيفة ذات أجر ثابت فالحصول على إجازة أو التعرض لظرف طارئ سيؤثر سلبيًا على الراتب في شكل خصومات حسب ساعات الغياب أو المهام الغير منجزة. لكن الدخل السلبي يوفر لك أكبر درجات الحرية المالية لقضاء أوقات تنفيذ مهام شخصية دون الخوف من الوقوع لإزمات مالية.

4- التحرر من الالتزامات

من أهم مميزات الدخل السلبي. فأنت لست بحاجة إلى القيام بمهام وظيفية محددة لفترة قد تكون طويلة للحصول على مقابل مالي جيد. لأن الدخل السلبي بالأساس يعتمد على بذل أقل جهد مقابل دخل منتظم لفترة طويلة. وهو ما قد يدفعك للتقاعد عن الوظيفة الأساسية والاعتماد بشكل أساسي على الدخل السلبي.

 

أشهر مصادر الدخل السلبي

 

أشهر مصادر الدخل السلبي

هناك العديد من الأفكار التي تصلح كمصدر للدخل السلبي. لكن سنذكر أبرز في الوقت الحالي والتي يُمكن إدارتها كـ عمل عن بعد. لكن بعضها يجتاج إلى الخبرة الطويلة الممتدة في المجال. لذلك قدمنا لك أهم مصادر دخل سلبي يُمكن لأي فرد تعلمها واكتساب الخبرة فيها في بأقل جهد وفي وقت وجيز.

1-  الاستثمار بكافة أشكاله المشروعة

الاستثمار بشكل عام من أشهر وسائل الدخل السلبي وأكثرها ربحًا لأصحابها مادام لديهم الخبرة الكافية. وخاصة الاستثمار في الاسهم يعني شراء أسهم أو حصص تطرحها شركات مدرجة في السوق المالية في تسمى (الاتكتتاب العام).  بشكل يُشبه شراء حق ملكية في الشركة.

تقوم الشركات دائمًا بطرح أسهم بغرض توفير سيولة مالية وزيادة رأس المال. وبالتالي تحسين أداء إنتاجية الشركة وهو ما يرجع بعائد نقدي على أصحاب الأسهم بعد توزيع حصص الأرباح. وهذا يعني مصدر دخل طويل المدى وبأقل جهود ممكنة. أو حتى بيعها لاحقًا بعد الوصول إلى أقصى قيمة متوقعة للسهم. لذلك ترتبط قيمة الأسهم ومعها قيمة الأرباح بعدة عوامل مرتبطة بأداء الشركة وتطورات السوق وأيضًا الظروف الاقتصادية.

يتم شراء الأسهم من خلال البروصات أو عبر وسطاء الأوراق المالية الذي يقومون بعمليات شراء وبيع الأسهم مقابل عمولة محددة. وحاليًا طورت العديد من شركات مواقع وتطبيقات هاتف مختصة بعمليات الاستثمار ولعل أشهرها تطبيقات الاستثمار في العملات الرقمية

رغم كون الاستثمار مصدر دخل سلبي يزيد من قيمة رأس المال على المدى الطويل إلا أن هنالك العديد من المخاطر التي تؤدي إلى خسارة فادحة ومن بينها.

  • قلة الخبرة في الاستثمار عدم توقع الظروف المؤثرة على قيمة السهم. مثل أداء السوق والظروف السياسية والاقتصادية.
  • مخاطر النصب والاحتيال سواء بالشكل التقليدي تقديم أو كما يظهر في عمليات الاحتيال بمسمى التسويق الشبكي أو الهرمي. والذي يهدف إلى الاستيلاء على المال بدعوى استثمارها في مشروع مربح تجاريًا وعوائد ربحية عالية.

الاستثمار  كمصدر دخل سلبي ليس في الأسهم فحسب بل ممكن الاستثمار على المدى البعيد في طرق أخرى مربحة وقد تكون أقل في معدل الخطورة مثل:

  • الاستثمار في العقارات.
  • الاستثمار في الملكية الفكرية.
  • الخدمات الرقمية.

اقرأ : أسرار تجارة الذهب وتحقيق أرباح مضمونة

2- التسويق بالعمولة

يُعد التسويق بالعمولة من أهم مصادر الدخل السلبي بل وأهم مصدر للربح من الإنترنت على الإطلاق. فالترويج لمنتج أو خدمة بطريقة ناجحة تحقق أرباح مرتفعة بشكل عكسي بين الوقت والجهد.

يرتبط حجم الربح من التسويق بالعمولة أسلوب جذب العميل. وحجم الجمهور المستهدف وقنوات الاتصال مثل المواقع وصفحات مواقع التواصل الاجتماعي.

يتطلب العمل بالتسويق بالعمولة بعض المهارات المهنية لإقناع الجمهور. وهي باختصار:

  • الخبرة الكافية في مجال التسويق الرقمي عمومًا وخصوصًا التسويق للمنتج المحدد. لإنشاء الخطط وتنفيذها بشكل صحيح وما يشتمل على المهارات الإبداعية وتحليل النتائج وحل المشكلات.
  • التعامل مع منصات التواصل الاجتماعي. حيث إن كل منصة لها إجراءات مختلفة وأسلوب مختلف للوصول للفئة المستهدفة.

في البداية ستحتاج إلى اكتساب صفة الموثوقية والتأثير بالإضافة إلى مهارات الإقناع في الحصول على متابعين وهو ما يتطلب بذل جهد كبير وفي وقت طويل. لكن باتباع الطرق والأساليب الصحيحة ستكون النتائج إيجابية.

يمكنك تعلم أساسيات التسويق بالعمولة من خلال دورة النخبة. انضم إليها من “هنــا“.

3- إنشاء موقع على الإنترنت

رغم أن إنشاء موقع أو مدونة قد يتطلب مجهود عال وتكاليف قد تكون مرتفعة. إلا أن امتلاك منصة خاصة على الإنترنت فتح لك العديد من أبواب مصادر الربح من الإنترنت عمومًا كشكل من أشكال الدخل السلبي مثل بيع المنتجات الرقمية والتسويق بالعمولة أو حتى الربح من خاصية “الدفع مقابل النقرة” كأبسط وسيلة للدخل السلبي على الإنترنت وهي تتطلب إعداد كم مقبول من المحتوى المتقن ونشره على موقعك.

يمكنك استغلال موقعك ليكون مصدر دخل مستمر عبر عدة طرق أهمهما:

  • الربح من الإعلانات (الدفع مقابل النقرة)
  • التسويق بالعمولة.
  • بيع الدورات التدريبية.
  • بيع الكتب الرقمية.
  • منح صلاحيات بعض المواد الرقمية مثل التصميمات بما فيها الصور الفوتوغرافية و الرموز غير القابلة للاستبدال “NFT” والفيديوهات الخاصة بك.

دليل شامل لـ انشاء مدونة على الووردبريس وطريقة الربح منها

قد تعتقد أن عملية إنشاء موقع متكامل يتطلب خبرة أساسية في البرمجة أو تكاليف مرتفعة لصالح مختص يقوم بالمهمة. لكن حاليًا أصبحت عملية إنشاء موقع على الإنترنت من أسهل ما يُمكن. فقط بعدة خطوات وإجراءات بسيطة ويكون موقعك على الإنترنت جاهزًا.

لذلك نقدم لك منصة ووردبريس أفضل منصة لإنشاء المواقع والمتاجر الإلكترونية بأقل تكاليف ودون الحاجة إلى أي خبرات برمجية. فقط تنشئ حسابك في ووردبريس وتقوم بإنشاء موقعك بخيارات تخصيص سهلة الاستخدام بجانب القوالب أو الثيمات الجاهزة لتركيبها مباشرة لموقعك.

 

4- إنشاء قناة يوتيوب

الربح من يوتيوب من أشهر مصادر الدخل السلبي في الوقت الحالي ومن أسهل طرق الربح من الإنترنت ما دام وجود الفكرة المناسبة لإنتاج المحتوى وكيفية تنفيذه من أجل الحصول على معدل مشاهدات والتي تعود عليك في صورة أرباح من وراء الإعلانات التي تُعرض للمشاهد. سعر الألف مشاهدة

يرتبط حجم الربح من يوتيوب بنوعية المحتوى وطريقة تنفيذه. وهنالك العشرات من أشكال وأنواع المحتوى على يوتيوب. وبمجرد إنشاء محتوى يوتيوب ناجح سيعود لك في صورة أرباح تتنامى على المدى الطويل وتساعد على تطوير المحتوى بجانب وتقليل الجهد.

يتوقف حجم الربح من يوتيوب عبر المشاهدات وبشكل أدق سعر الألف مشاهدة من خلال عاملين:

1- التخصص أو تصنيف المحتوى

كل تصنيفات المحتوى بشكل عام تحقق ربح لكن الأكثر بسبب حجم المهتمين بها وحركة البحث عليها:

  • محتوى التداول والاستثمار
  • الموسيقى والأغاني.
  • المحتوى التعليمي.

قد يهمك: ما هي كتابة المحتوى وكيف تصبح كاتب محتوى محترف؟

2- النطاق الجغرافي للمشاهد

النطاق الجغرافي للمشاهد مهم في تحديد سعر الألف مشاهدة على يوتيوب فكلما كان المحتوى يستهدف مشاهدين على مستوى عالمي زاد معدلات الربح من يوتيوب.

 

قد يتطلب إنشاء المحتوى على يوتيوب بعض الإمكانيات التقنية لتقديم محتوى متقن تستطيع من خلاله جذب مشتركين وتحقيق أعلى المشاهدات. على سبيل المثال محتوى الأغاني يتطلب معدات وأدوات قد تكون مكلفة لإنتاج أفضل شكل للمحتوى. والذي سينعكس بشكل إيجابي على المدى الطويل.

 

متطلبات هامة للبدء في مشروع الدخل السلبي

 

متطلبات هامة للبدء في مشروع الدخل السلبي

-كما ذكرنا- هنالك متطلبات خاصة بكل مصدر دخل سلبي. لكن بشكل عام هو مثله كمشروع لهو عواقب ومنافسين. لذلك هنالك بعض المهارات والمتطلبات الأساسية التي يجب توافرها لضمان نجاح مشروع الدخل السلبي واستمراره.

1- الخبرة

صحيح أنه يمكن لأي شخص أو مبتدئ البدء الانطلاق. لكن حالها كحال أي عمل حر به صعوبات وعقبات ومنافسة ومعرض لمخاطر وأزمات وخصوصًا في البداية. لذلك فالخبرة عامل مهم في المجال لوضع الخطط والاستراتيجيات. وخاصة في المجالات ذات طابع الخطورة العالية كما في الاستثمار.

2- الميزانية

يُعتبر الدخل السلبي مشروع استثماري طويل المدى وهو ما يتطلب في استثمارات أولية لتلبية المتطلبات الأساسية على سبيل المثال  شراء معدات تصوير لإنتاج محتوى يوتيوب ناجح أو إطلاق حملات ترويج لخدمات التسويق بالعمولة.

3- الطموح والشغف

الشغف يضمن استمرارية العمل والإنتاج. لكن للأسف أغلب المبدئين ينطلقون بناء على انبهاراهم بالنماذج الناجحة. وهم ما يجعلهم يتغاضون أو لا يشعرون بكم المشاكل والعواقب التي تعرضوا لها لتحقيق أهدافهم. وهذا يأخذنا لفكرة الطموح كمولد لشغف العمل ذاته وليس لمجرد تحقيق الربح.

اقرأ أيضا: أفضل مجالات العمل الحر: فرصتك الذهبية لتحقيق الاستقلال المادي

 

تحديات ومخاطر الدخل السلبي

 

تحديات ومخاطر الدخل السلبي

الاستثمار السلبي ليس مصدر دخل مضمون نجاحه بنسبة 100%. بل يعتبر مشروعًا مستقلا يساعد على تحقيق دخل مادي  كمثل أي مشروع به مخاطر وتحديات لذلك :

  • يتطلب الدخل السلبي استثمار أولي في المشروع. وبمعنى أوضح يجب وضع استراتيجية مدروسة. لتحنب مخاطر الخسارة.
  • بعض مصادر الدخل السلبي لها إلتزامات ضريبية. لذلك من الضروري فهم اللوائح القانونية وموقفها. لتفادي أي مسائلات قانونية حول مصدر الأرباح والابتعاد عن شبهات مرتبطة بـ”غسيل الأموال”
  • الدخل السلبي المسؤولية الشخصية وما تتضمنه من إلتزامات. قد تؤثر عليك في حال عدم الوفاء بها مثل الديون.

كيفية تحقيق النجاح في التجارة الالكترونية بدون خبرة سابقة: دليل خاص للمبتدئين

 

الخلاصة

لقد كانت الفكرة السائدة الدخل السلبي تتمحور حول أفكار الاستثمار في أسهم الشركات والشهادات البنكية ذات الفوائد المرتفعة. ولكن كليهما يحتاج لمتطلبات عالية كالخبرة الطويلة في مجال الاستثمار وأيضًا ميزانية عالية لشراء شهادات بنكية وسندات بفوائد عالية. لكن مع التطور التقني وتعدد مصادر الدخل بشكل عام. أصبحت فرصة الحصول على دخل منتظم وعلى المدى الطويل في المتناول وبأقل ميزانية ممكنة.

وإذا قررت الانطلاق بمشروعك يمكنك الآن التواصل معنا لتقديم لك أفضل الخطط التي تساعدك في اختصار الكثير من الوقت و لتحقيق نجاح أسرع .

 

انشر الفائدة بمشاركة المقالة